مما يبدو واضحا للعيان مما تعانيه دولة إيران في الداخل وهذا السبب يجعلها تنقل الصراعات للخارج والتصادم مع الدول الكبرى
حتى تخفي ما تعانيه
وهذا ديدن أغلب الحكام عبر التاريخ والزمان فبمجرد أن تعتري نظام حكمه مصائب داخلية سواء اقتصادية أو أمنية فيتم اللجؤ
للمشاكل مع الخارج حتى تلتحم اللحمة ضد العدو الخارجي ونسيان المشكل الداخلي
وهذا الذي يحدث مع نظام طهران الذي يدرك بأن أي هدؤ واستقرار في المواجهات سوف يعطي النفس للبعض في الداخل من قوميات
وأفكار متعارضة مع النظام للظهور والبروز وهذا ما ترفضه إيران وكل الأنظمة القمعية التي لاتستطيع التعايش مع الاستقرار
والسكينة
وعليه فأقول بأن أخطر ما تمر به إيران هو فترة الهدؤ الداخلي وقلة الأخطار الخارجية وهذا مما يبدو إن الدول الغربية وعلى
راسها الولايات المتحدة الأمريكية على التعويل عليه لأن أي سخونة في المواجهة
يعني لحمة من الداخل وعلى مختلف القوميات
ولا ننسى بأن إيران متعددة الأعراق والقوميات وكل القوميات تعاني من تسلط وقمع الفرس على وما الاضطرابات التي تحدث
عند الأذاريين في الشمال إلا دليل أن هناك حالة من التململ في الصفوف وبلغ بالبعض بالمطالبة بدولة مستقلة للأذاريين
عن طهران شمال البلاد او الانضمام لجمهورية اذربيجان المستقلة من الاتحاد السوفيتي
وما وقع من عرب الأهواز الذي تسميه طهران خوزستان إلا دليل أخر على حالة من النفور والثورة في الصفوف
وما يقع عند البلوش على الحدود مع باكستان وللعلن فإن الفرس في ايران لايمثلون الأغلبية الكبيرة في البلاد
ويبدو الخوف أخير صار بعد إنتفاضة الأذريين إثر نشر الرسم الساخر (( الصرصار )) والذي يسخر من الأذاريين وتخشى السلطات
من إنتفاضة ال






















